شمعون: افضل الصيغ الحكومية هي 16-4-10 ولاعادة الصلاحيات إلى الرئيس

Printer-friendly versionPrinter-friendly versionSend to friendSend to friend
 
شدد رئيس حزب "الوطنيين الأحرار" النائب دوري شمعون أن زيارة الرئيس المكلف سعد الحريري إلى سوريا قبل تأليف الحكومة لا تجوز وبعده معقولة، لأنه قبل التأليف يبدو الرئيس المكلف وكأنه ذاهب ليطلب الرئاسة وهذا ليس واردا، لافتاً إلى أن الحاجة الوطنية للزيارة ترتكز على تطبيع العلاقات بين البلدين، وقضية ترسيم الحدود، والمسلحين الفلسطينيين خارج المخيمات المرتبطين مباشرة بسوريا.
 
شمعون، وفي حديث إلى صحيفة "القبس"، اعتبر أن فريق 14 آذار فاز في الانتخابات وعليه ان يحافظ على القليل من المكاسب تجاه القاعدة الشعبية التي اولتها ثقته، وقال: "اذا تنازلنا عن مكتسباتنا تكون عندها عملية "غش" تجاه شعبنا".
 
واعتبر انه لا يبدو ان المعارضة تستمع كثيرا لكلام رئيس الجمهورية، هي تحاول ان "تتشاطر"، ولنر الى اين ستوصلهم هذه "الشطارة". واوضح انه لا وجود لشيء اسمه وزير ملك، وهذه "اختراعات" و"طق حنك"، كذلك لا وجود لما يسمونه النسبية لان ذلك خارج عن العرف وعن الدستور ولن نسير بها.
وإذ رأى ان افضل الصيغ الحكومية هي 16-4-10، أشار شمعون إلى أنه حتى في هذه الحالة العماد ميشال عون لا يعترف بالوزراء الاربعة للرئيس ميشال سليمان، لافتاً إلى أن الرئيس سليمان هو من سيقوم بتسمية وزرائه ان كان من داخل مجلس النواب او من خارجه.
 
ورأى شمعون ان الحكومة الجديدة يجب ان تكون لبنانية الصنع، ولبنانية بقدر ما هي "اكلة المجدرة"، لافتاً إلى أن الخناق القائم هو على الاعداد الى "وحام" على المقاعد، متوقعاً أن تشكل الحكومة قريباً. وقال: "في الدستور اللبناني لا يوجد شيء اسمه ثلث معطل، فليقرأوا الدستور ويطبقوه. لانزال منذ 20 سنة نقول لهم هذا الكلام، والسبب ان هذا لا يناسبهم".
 
وطالب المعارضة بتسريع عملية التأليف، وتسهيلها، وليكونوا ايجابيين اكثر، وليتقبلوا اكثر نتائج الانتخابات.
 
وأضاف: "أؤيد تعديل الطائف من جهة البنود المرتبطة بصلاحيات الرئيس، وانا ضد الاسلوب المعتمد حاليا، والذي يظهر لبنان وكأنه حيوان بثلاثة رؤوس، والذي يحد من حركته ويجعلها بطيئة، وهو اسلوب ليس صالحا، وليس على الناس الاستمرار بالتمسك به".
 
وتابع شمعون: "اذا ما اعدنا الصلاحيات الى الرئيس، كما ينبغي، نمكنه من ان يلعب دوره الوسطي بين جميع الفرقاء، وهو الدور الذي ادعمه، ويجب توفير الامكانات له، والتي تخوله حل مجلس النواب في حال تقصير رئيسه، لا ان يفعلوا "السبعة وذمتها" ولا احد يحاسبهم او يوقفهم عند حدهم، وليس كما يحدث اليوم، حيث يبدو الرئيس كساعي بريد، ونحن نريد رئيساً للجمهورية بكل معنى الكلمة".
القبس
No votes yet